
نجوى يوسف شما
ممرضة بالنسبة لنجوى شما، المولودة في مدينة حماة السورية، يعتبر الانتقال إلى منطقة رأس بيروت عام 1969 مغامرة شيقة، فبيروت هي المكان المختلف الذي قرأت عنه طويلاً، كانت صورة جميلة
ممرضة بالنسبة لنجوى شما، المولودة في مدينة حماة السورية، يعتبر الانتقال إلى منطقة رأس بيروت عام 1969 مغامرة شيقة، فبيروت هي المكان المختلف الذي قرأت عنه طويلاً، كانت صورة جميلة
سمعت نجوى صوت صراخ في مكتب الممرضين بالطابق الخامس بالمستشفى، هرعت نحو مصدر الصوت، متوقعة حالة صحية صعبة، ولكن المفاجأة التي حاصرتها، كانت برؤيتها عنصراً تابعاً لإحدى الميليشيات، يحمل قنبلة
قاضي متقاعد بالنسبة لـ غسان رباح طريقه الى القضاء كان مقررا من جده لأمه الذي كان يخاطبه من صغرى بسيادة القاضي، فعندما تخرج من الثانوية انتسب إلى كلية الحقوق التي
فلسطيني لبناني مرات عدة سبح خالد ببحر من الدماء، هكذا يصف عمله في غرف الطوارئ بالمستشفيات خلال الحرب اللبنانية. كان كل انفجار أو قصف مفاجئ أو صاروخ يدمر مبنى مثلما
الحرب الأهلية لم تبدأ باشتباك عين الرمانة في 13 نيسان 1975 كما يعتقد الكثيرين، بل بدأت في شهر شباط من سنة 1970 في بلدة الكحالة، هكذا يرى أمين أبو خليل
جلس عناصر القوة الأمنية التابعة لقوى الأمن الداخلي على الخط الفاصل لمحور عين الرمانة الشياح، بين معملي “غندور” و”الريحة”، كان الهدف أن يمنعوا إطلاق النار بين المتحاربين على طرفي الخط
بعدما أنجبت صباح طفلها الأول، حضّرت حلوى المغلي المخصصة لهذا النوع من المناسبات، وضعت الصحون الصغيرة على شباك المطبخ ليبردوا بسبب انقطاع التيار الكهربائي، عند الصباح توجهت إلى المطبخ لتجد
كان صراخ شقيقة أمال عالياً، وكذلك صوت القصف في معركة الكحالة عام 1976، شقيقتها تضع مولودها الثاني، والقصف قطع الطرق إلى المستشفيات في بيروت، والطبيب اعتذر عن الحضور بسبب كثافة
راهبة انطونية الحرب منّا لعبة ، تدمر الإنسان والحجر ،تدمر أجيال المستقبل وليس جيل الحرب فقط . تستذكر الأخت ماري الحرب بهذه الكلمات وبغصّة وتقول اننا لا زلنا نتحمل عواقب
خلال الحرب الأهلية عملت ماري في غرفة الإشارة أو ما يعرف بالاتصالات اللاسلكية، هي الكتائبية التي تتابع عمل المجموعات على الأرض، من مناطق مختلفة قريبة لموقعها أو بعيدة عنه، تلقت
بالنسبة لليليان التي ترعرعت في بعبدا في كنف عائلة و بيئة محافظة دينيا و اجتماعيا” ، اعتقدت بأن كل المسيحيين كان من الموارنة، و حتى المدرسة الثانوية لم تعرف يانه
عميد متقاعد في الجيش اللبناني في الحرب أشياء كثيرة صعبة، ولا تنتهي الصعوبات بأشكالها المختلفة، استشهد رفيقه في إحدى المعارك، كان عليه أن يتوجه إلى لتبليغ العائلة بمقتل ابنهم، والزوجة
خالد العويشي ابن قرية عرسال النائية في البقاع الشمالي، ولد في عين الرمانة بمنطقة ساحل المتن الجنوبي، أو ما يعرف بالضاحية الجنوبية لبيروت، وهي منطقة نزح إليها سكان الأطراف بحثا،
ولدت هدى في منزل يتعاطى الشأن العام و السياسية اللبنانية و كانت البنت البكر في عائلة ضمت خمسة أولاد وكانت العائلة من الجد الى الاب الى الاولاد مناصرين الى حزب
مشى حسام خلف قائد مجموعته داخل شوارع منطقة الشياح – عين الرمانة، كان يحمل جعبة قذائف “بي 7” عدا عن رشاش الكلاشنكوف، وقنبلتين يدويتين معلقتين إلى جانب خصره. هذا التسلل
ولدت ياسمين جمهوري المعروفة بنانو في عائلة سياسية مناضلة قاتل معظم اعضائها خلال ازمة 1958 ضد المد الناصري و مشروع القومية العربية الذي أراد السيطرة على لبنان. منزل جد ياسمين
في بلدة صوفر ولد وليد فياض بقضاء عاليه عام 1962 في عائلة متواضعة مادياً، أبيه كان أستاذاً مدرسياً قبل أن يصبح مديراً لمدرسة صوفر الرسمية، وكان منتمياً للحزب السوري القومي
بين الاشتباكات في الشوارع وصوت الرصاص شبّ زياد وترعرع في منطقة الأشرفية، كان عمره 9 سنوات فقط حين تحولت حياة الأطفال اللبنانيين إلى جحيم، شهده زياد وعاشه مع آخرين، فالحرب
وقف طارق أمام جثة والده، ينظر إلى وجهه الساكن كالنائم، صوت البكاء من حوله يخلط الألوان السوداء والبيضاء المحيطة به، قالوا له إنه استشهد، ولكنه يراه هنا بجانبه كأنه في
جندي متقاعد في الجيش اللبناني ولد جهاد في بعلبك وتربّى على حبّ الجيش اللبناني فوالده كان جندي في الجيش ، لم ينخرط جهاد في أي حزب وذلك بتوجيهات مباشرة من
تعرفت نيللي بولوتوفا الحسيني على لبنان للمرة الأولى عام 1981 عندما أنجبت ابنها البكر، هاشم في بيروت، قبل أن تعود إلى روسيا مسقط رأسها لتكمل شهادة الطب، عادت بعدها منتقلة
كان الشبان والصبايا يدبكون بالساحة الصغيرة أمام بيت جريس عواد في راشيا الفخار احتفالاً بزواجه، عائلته يهتمون باستقبال المدعوين، وهو يتنقل بين رفاقه يطلب منهم المشاركة برقص الدبكة، صورة زاهية
حين دخلت سلوى سعد إلى السجن مع رفاقها، رأت شباناً من الطرف الآخر “العدو” يقفون إلى جانب الجدار، كلما اقتربت مع رفاقها من أبواب الزنزانات، كانت ترى في وجوههم حكايات
يوم وقفت مريم على الحاجز الإسرائيلي كما الآخرين تنتظر تفتيشها لم تكن تعلم أن هناك قوة نسائية تقوم بتفتيش كل امرأة تعبر من هناك، هي التي تنقل الرسائل لرفاقها بالمقاومة
صرخ والد مازن بالعائلة أن يستعجلوا للفرار من الاشتباكات الدائرة بين أحزاب “الصف الواحد” بالمنطقة، كان الرصاص يشعل كل شيء، وقذائف “الأر بي جي” تخترق السيارات وتحرقها، وتشعل المنازل في
عندما اندلعت الحرب الأهلية سنة 1975 كان جاك لا يزال في الخامسة من عمره، وبالرغم من أنه لا يذكر تفاصيل الاشتباكات، إلا أن اندلاع القتال دفع والده للهجرة مع عائلته
حين خرج رجائي من المعتقل عام 1998، اعتقد أن الناس خرجوا من الحرب ولن يعودوا إليها، فالتجارب علمت العديد من شعوب العالم أن الحروب لن تنتج إلا الموت والدمار، لكنه
لم تكن جنان تدرك في طفولتها ماهية الأصوات العنيفة التي تسمعها، كانت ترى الرعب في عيون أهلها والكبار المحيطين بها، إلا أنهم في الوقت نفسه كانوا يفتعلون الابتسامة واللعب معها
الصورة الأولى للحرب المطبوعة من طفولة راشيل هي سماع صوت قذيفة، فهرعت والدتها لحمل أطفالها الثلاثة وترك كل شيء، وركضت باتجاه الملجأ الذي كان يبعد نحو 500 متر عن المنزل،
كلما تزايد عدد القذائف المتساقطة، ارتفع صوت أوتار الغيتار، يسمع شارل “صفير” صاروخ قادم ليسقط في منطقة سكنهم، فيسمع معها والده وأعمامه يعزفون على آلات الغيتار والآلات الموسيقية الأخرى التي
The stories and interviews and other information mentioned in this platform do not necessarily reflect the views of the UNDP and the donor. The content of the stories is the sole responsibility of the interviewees.
القصص والمقابلات والمعلومات الأخرى المذكورة في هذه المنصة لا تعكس بالضرورة وجهات نظر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والجهة المانحة. محتوى القصص هي مسؤولية الأشخاص الذين تمت مقابلتهم.